مصادر أمريكية: توقيع الرئيس صالح ليس نهاية المشكلة فى اليمن
الجمعة , 25 نوفمبر 2011
رأي نيوز / صنعاء (د.ب.أ)
قال مصدر بالخارجية الأمريكية إن توقيع الرئيس اليمنى على عبد الله صالح على مبادرة مجلس التعاون الخليجى "لا يبدو أنه نهاية المشكلة". 
وتوقع المصدر، فى تصريحات لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية فى عددها الصادر اليوم الجمعة، استمرار مشاكل اليمن رغم أن واشنطن رحبت برحيل صالح، لافتا إلى أن "هناك شيئا ما يجعلنا نشكك فى نواياه (على عبد الله صالح) الحقيقية"، مضيفا أن صالح، فى الخطاب الذى ألقاه فى الرياض عند التوقيع على الاتفاقية، شن هجوما عنيفا على المعارضة واستعمل آيات قرآنية "وكأنه يقول إنه على حق"، وأنه قدم نفسه على أنه حريص على مصلحة اليمن أكثر من المعارضة التى لولا ضغوطها لعشرة أشهر ما كان وقع على الاتفاقية. 
وأضاف المصدر أن القلق الأمريكى أيضا سببه "عدم اقتناع جزء كبير من المعارضة، خاصة الذين ظلوا يتظاهرون سلميا فى صنعاء باتفاقية مجلس التعاون الخليجى"، موضحا أن التقارير الصحفية أوضحت أن المتظاهرين يريدون محاكمة صالح وعائلته. 
وتابع "يبدو أن هناك معارضين يعتقدون أن صالح باستقالته نصب فخا للمعارضة سواء المدنية أو القبلية أو العسكرية، وأنه مثلا يخطط بطريقة أو بأخرى لتوريث ابنه"، مضيفا "لا تنسى أن صالح قال إنه سيظل رئيسا لثلاثين يوما حتى تتشكل حكومة قومية برئاسة نائبه. ولا تنس أن ثلاثة أشهر ستمر حتى تجرى الانتخابات.. لا أحد يعرف ماذا سيحدث خلال هاتين الفترتين ولهذا نحن قلقون، بقدر ما رحبنا بتوقيع صالح". 
كان الرئيس صالح وقع مساء الأربعاء الماضى فى الرياض بحضور العاهل السعودى الملك عبد الله بن عبد العزيز المبادرة الخليجية لحل الأزمة اليمنية، كما وقعت عليها المعارضة. 
صحيفة رأي الإخبارية / اليمن - raynews.net