|
إبراهيم شرف
تمثل السياحة الداخلية مورداً هاماً للقطاع السياحي، خصوصاً في فترة الإجازات والأعياد والمناسبات، كما أن السياحة الداخلية ينتظر منها أن تشكل مورداً بديلاً، يعوض التدني الحاصل في حجم السياحة الخارجية، وتقلص أعداد السياح الوافدين إلى البلد, عوضاً عن أنها سياحة معدنها صلب فلا تتأثر بأعمال التفجيرات التي تشنها القاعدة هنا وهناك, ويمكن لبرامج علمية تسير وفق أسس منهجية أن تنمي هذا القطاع وتجعل دوره أكثر حيوية بالنسبة للاقتصاد الوطني, تمكنها أيضاً من التغلب على المعوقات التي تعترض نموها، ومن أهمها على سبيل المثال ضعف الترويج السياحي الداخلي، وفقر البنية التحتية السياحية, والتحول من سياحة موسمية في أيام الأعياد والمناسبات إلى سياحة دائمة، تفكر الأسر في اقتناصها وجعل التجوال الداخلي ضمن ب |
 |