ط¨ط¯ظˆظ† ط¹ظ†ظˆط§ظ†-1
 
    حزب الرابطة يرحب بقرار مجلس الأمن 2140    بيان هام صادر عن اللجنة التنفيذية لحزب رابطة أبناء اليمن (رأي)    الإعلان عن استقلال قيادات وأعضاء وأنصار حزب الرابطة في الجنوب بكيان مستقل باسم الحزب "حزب رابطة الجنوب العربي الحر".    حزب الرابطة : أن عدم إطلاق سراح الأسير المرقشي والإصرار على بقائه أسيراً.. أو السير في طريق تنفيذ الحكم السياسي الظالم جريمة لا تسقط بالتقادم    سقوط عدد من جنود الجيش اليمني بين قتيل وجريح في هجوم شنه مسلحون مجهولون على نقطة عسكرية غربي شبام حضرموت    رئيس حلف قبائل حضرموت ينفي خبر تفجير إنبوب النفط في الهجلة    الأستاذ عبدالرحمن الجفري : المجتمع الدولي ليس أداة بيد مراكز قوى صنعاء إن أثبتنا تمسكنا بأهدافنا بوضوح.. وقضية جنوبنا وشعبنا حق طاهر.. فليكن ثوبنا الذي نلبسه    الأمين العام لحزب الرابطة محسن بن فريد : نحن جزء من شعب الجنوب ولا يمكن أن نتخلى عنه ولا نعتقد أن مجلس الأمن سيقف ضد خيارات الشعوب    ضمنتها رفضها لمخرجات الحوار اليمني : مكونات الثورة السلمية التحررية الجنوبية تبعث برسالة مشتركة إلى رئيس وأعضاء مجلس الأمن الدولي    حضرموت : الجيش اليمني يُهاجم بسلاح الآر بي جي نقطة جثمة على مدخل القطاع 10 جنوبي سيئون

نافذة ثقافية
من حصاد حركة الطباعة والنشر في مصر

عام مضى وانقضى ومئات الكتب الجديدة صدرت في مصر لتعطي بُعداً إيجابياً يبشر بعودة قوية لحياة الثقافة في مصر , في هذا العام تم افتتاح العديد من دور النشر الجديدة معظمها أنشأها شباب يبحثوا عن موطئ قدم في تلك الساحة المليئة بأسماء دور نشر كبرى , لكن اللافت للنظر أن تلك الدور الحديثة العهد بالسوق أصدرت بعض الكتب التي أثارت الكثير من الجدل سواء بالهجاء أو المديح , لكن إجمالاً نستطيع القول أن عام 2009 م كان عاماً ذا صبغة ثقافية بكل تأكيد. عن دار الشروق صدر في 2009 م الكثير من العناوين التي لاقت إقبالاً جيداً ومنها المجموعة القصصية الجديدة للروائي بهاء طاهر بعنوان " لم أعرف أن الطواويس تطير " والرواية الجديدة ليوسف زيدان " ظل الأفعى " والرواية التي وصلت للقائمة القصيرة لترشيحات جائزة البوكر " يوم غا

 

صمت المثقفين

أحمد السلامي أكثر شريحة معنية بتجاوز الاكتفاء بالتأمل الصامت في الحالة اليمنية الراهنة هي شريحة المثقفين والأدباء. غير أنهم تركوا الساحة خالية إلا من أحزاب تتقاسم الغنائم على جثة ما تبقى من وطن. هذا الذي لم تعد صورته في مرآة الواقع المعاش تشبه تلك الصور المحفورة بعاطفة مشبوبة في أناشيد الثورة والاستقلال، وفي قصائد جرادة والبردوني ولطفي أمان والمقالح والقرشي عبد الرحيم. وإذا كان "الساكت عن الحق شيطان أخرس" فإن المثقف الساكت في مثل هذه الظروف يتجاوز حالة الخرس والشيطنة إلى السمسرة بالمواقف واستلام ثمن السكوت من أيادي من يصنعون الفشل ويربون الفجيعة في قلوبنا على وحدة ناجزة توشك عراها أن تنفصم على يد التغابي وعبر استنكار لهفة الناس في شق من البلاد على ضياع مصالح لا تخص فئة أو جماعة تتشح بالنر

 

مها صلاح تحتفل بصدور كتابها الأول

في أول إصدار قصصي يضاف للمدونة القصصية اليمنية للعام   2010، احتفت مؤسسة العفيف الثقافية مساء أمس الاثنين بالإصدار الأول للقاصة مها صلاح الموسوم بـ(كانت تأخذني  التفاصيل) الصادر عن دار أزمنة للنشر والتوزيع – الأردن، ومنذ العنوان تقودنا اللغة نحو ثنائيتين: الشعر والسرد، ففي شعرية العنوان فسحة كبيرة للاحتفاء بالقص وتفاصيله. أدار أمسية توقيع المجموعة الدكتورة أبتسام المتوكل وقدمت خلالها قراءتان في المجموعة لكل من الشاعرة نادية مرعي و الروائية هند هيثم.

 

عين طفل كبير

لينا الطيبي كنت أقرأ رسائل راينر ماريا ريلكه إلى شاعر ناشئ وتوقفت عنده طويلا إذ يقول: " إذا ما تبيّن لك أن يومك فقير لا تتهمه. اتهم نفسك بأنك لست بعد شاعرا لتستدعي إليك ثراء اليومي. لا شيء فقير أمام المبدع، كما ليس ثمة أماكن فقيرة، لا دلالة لها. فحتى لو كنت في سجن تخنق جدرانه كل ضجيج العالم، أفلا تبقى لك دائما طفولتك، هذه الثمينة، هذا الغنى الملكي؟". جملة ريلكه تداعت عندي بسؤال الطفولة.. تذكرت الناقد محمد لطفي اليوسفي الذي كتب ذات يوم يعقد مقارنة بين طفولة الديكتاتور وطفولة الشاعر، كيف يخفي الديكتاتور طفولته وكأنه ولد من العدم، وكيف يتغنى الشاعر بطفولته ويرويها؟ كيف يختبئ الديكتاتور وراء صرامته، كأنه لم يكن في حياته طفلا؟ وكيف يحيا الشاعر بواسطة طفولته فيستعيدها مرارا كأنما حياته تتخلّق لح

 

مؤسسة السعيد تحتفي بكتاب فؤاد البناء وقصص لطف الصراري

تعز/ عبد القوي شعلان أقيم يوم  الخميس الماضي على قاعة منتدى السعيد الثقافي بمؤسسة السعيد للعلوم والثقافة بتعز حفل توقيع  كتاب (انتقام الأفكار.. عوامل الإعاقة الحضارية في تدين المسلمين) للدكتور فؤاد البناء أستاذ الفكر الإسلامي بجامعة تعز.. في الحفل أوضح البناء أن الكتاب يناقش الفهم المغلوط للدين الإسلامي نتيجة الخلط بين الوسائل والمقاصد والثوابت والمتغيرات، منوها إلى أن الكتاب يستعرض هذه الأمور في ثمانية مباحث،  من جانبه  قدم الباحث الإسلامي عبدالعزيز العسالي قراءة للإصدار أشار فيها  إلى أن هذا الكتاب يعد أفضل ما قدمه البناء للمكتبة الإسلامية وذلك لما تضمنه من عمق وقوة في النقد، ولفت إلى أن توظيف المؤلف للمعلومات جعلت من الكتاب يحتل مكانة بارزة بدأ من العنوان مروراً بمباحث الإصدار , مشير

 

عن جوائز بلا فائزين

أحمد السلامي أعلنت مؤسسة العفيف الثقافية الأسبوع الماضي بالتزامن مع تدشين برنامجها للعام الجديد عن مبادرة لتلافي الحجب المستمر لجائزتها السنوية بسبب عدم مطابقة الأبحاث المتقدمة للمسابقة للشروط المنهجية. وتمثلت مبادرة العفيف بالإعلان عن تحويل الجائزة لإبداعات الشباب الذين لا تتجاوز أعمارهم 25 عاماً، بعد أن عجز الكبار عن تقديم ما يليق بأعمارهم. أحسنت المؤسسة باتخاذ هذا القرار الصائب، لأن فئة الشباب أحوج للدعم والتشجيع بعد أن تكلس الأكاديميون، وعجزوا عن تلبية شروط التقدم لجوائز أخرى مماثلة كجائزة السعيد وجائزة الجاوي. أظن أن استمرار مؤسسة العفيف في أداء دورها يمثل جائزة حقيقية للمشهد الثقافي اليمني، ولا عتب عليها إن هي لم تعثر على من يستحق جائزتها المالية. في السياق ذاته عقدت مؤسسة السعيد

 

(تحية متأخرة لأهم رجال التنوير في اليمن)

علوان مهدي الجيلاني كل واحد منا يعرف على مدار حياته عشرات، بل مئات الأشخاص، مختلفي التكوين والمرجعيات، والمواقع، والمشارب، والتوجهات، قريبين وبعيدين، كباراً وصغاراً... لكن الذين يتركون أثراً عميقاً في حياتنا يظلون قليلين. ومن بين القليلين الذين تركوا أثراً عميقاً في حياتي، كان الأستاذ المربي أحمد جابر عفيف.. الرجل الذي سيبدو دائماً من أكثر رجالات اليمن عصامية وقدرة على التطور والإنجاز.. فمهما اختلفنا أو اتفقنا معه ستظل هذه السمة مرتبطة في أذهاننا به كلما ذكرنا إنجازات النابهين الكبار من رجالات اليمن. الرجل الذي انطلق من مدينة بيت الفقيه المثخنة بجراح الحروب التي خاضها الزرانيق ضد الدولة المتوكلية كان كأنما يقرأ مستقبله في كفه.. جاء إلى صنعاء صغيراً عند مطلع الأربعينيات حين كان وجود التهام

 

نصوص ودراسات جديدة في مجلة نزوى العمانية

صدر عدد جديد من مجلة (نزوى) الثقافية التي تصدر في سلطنة عمان، ومن أبرز محتويات العدد نطالع هذه العناوين: الدراسات: إيضاح نظم السلوك إلى حضرات ملك الملوك: ناصر بن جاعد الخروصي: تقديم وتحقيق: وليد محمود خالص - حول معنى الغربة والغرابة: شاكر عبدالحميد - الألم ـ العزلة ـ التطهير (نموذج التوحيدي): هالة أحمد فؤاد - محمود البريكان.. محاولة أولية للتعرف عليه: صلاح نيازي - مجلة شعر اللبنانية مراجعة الروافد والتشّكلات (محمد الماغوط وبول شاوول): حبيب بـوهرور - قصيدة النثر وإشكالاتها عند عبدالعزيز المقالح: محمد يحيى الحصماني - مركزية القيمة.. في الثقافة العربية الكلاسيكية: عبدالستار جبر - ماركيوز ونقد لغة السياسة: عماد عبداللطيف - الحطيئة ومستويات الصورة الفنية في شعره: سمية الهادي - الذاكرة المضادة في

 

مجلة غيمان تتساءل في عددها التاسع حول جدوى معارض الكتاب

صدر هذا الأسبوع في صنعاء العدد التاسع من مجلة (غيمان) الأدبية الفصلية التي تعنى بالكتابة الجديدة، وفي افتتاحية المجلة التي جاءت بعنوان "في البدء كان الحوار" يشير الدكتور عبد العزيز المقالح إلى "إن الحوار - بمعناه الإيجابي الشامل- هو الوسيلة المثلى للفهم وللتعايش بين المختلفين. ولن يستقر حال الأمم ولا حال الشعوب الكبيرة والصغيرة، إلاَّ بالإيمان بقبول الآخر والحوار معه، للحفاظ على المجتمعات من التفكك، ولتجاوز الانقسامات وما يترتب عليها من تدمير للطاقات وإشعال الفتن واختلاق أشكال من الصراعات التي لا مبرر لها؛ لا لأنها تخالف مبدأ المواطنة القائمة على المساواة والتكافؤ في الحقوق والواجبات فحسب، وإنما لأنها تهدد الاستقرار وتلغي كل محاولة للتقدم. مضيفاً أنه "لا يبدو على الأفق القريب والبعيد من حلٍّ

 

تطييف الشخصية اليمنية بين زمن القات وزمن الواقع

  د. ناصر الذبحاني  لعل من أهم الوظائف التي يؤديها القات في المجتمع اليمني أنه يتجاوز بعضاً من تقاطعات الشخصية اليمنية التي تعيشها في حياتها الاجتماعية والثقافية، على الأقل بالنسبة لقطاع عريض من الأفراد الذين أحسوا بوطأة المتغيرات السياسية والاجتماعية والاقتصادية وبخاصة خلال العقدين الأخيرين باحباطاته وولاداته الحية والمجهضة، والذي صاحبه ارتفاع وتائر تعاطي القات والتي تفرقت باليمانيين اليوم سبلهم القاتية بين مستمتع مروّح عن نفسه أو منسحباً أو متوخ نسيان.ولا شك أن سياق السيولة الهائلة التي حدثت خلال هذين العقدين في المتغيرات المحلية والعولمية وتلقف الخطاب السياسي لمظانها وما صاحب ذلك من تنامي قطاع اقتصادي طفيلي غير منتج وميل ثقافي استهلاكي ،ومن نقل واستنبات لمفردات  الخطاب الجديد عن الحرية و

 

صورة اليمن في الخارج

أحمد السلامي صورة اليمن في الخارج (زي الزفت)، فاليمن تتصدر شريط الأخبار في القنوات الفضائية ومانشيتات الصحف العربية والعالمية، والجميع يتحدثون عن الدولة الفاشلة المعرضة للانهيار. وقبل ذلك كانت وسائل الإعلام الحكومية تكذب التقارير والدراسات التي تصدرها مراكز الأبحاث العالمية وتصفها بالمغرضة. وليس بيننا وبين مراكز الأبحاث الأوروبية والعالمية أي ثأر حتى يكنون لنا الحقد ويشوهون سمعة بلادنا، بل إن واقع الحال في هذه البلاد التي تمضي إلى الوراء هو المؤشر الوحيد الذي يستند إليه الآخرون في تحليلاتهم. فهل يعي المعنيون هذا الأمر، أم أنهم سيظلون يدسون رؤوسهم في الرمال إلى أن تتفتت البلاد وتتحول إلى بؤرة مناسبة للعنف الذي تزداد قرونه الخبيثة طولاً يوماً بعد آخر. لفت انتباهي خبر نشرته وكالة سبأ للأنب

 

مبروك لنا جائزتك

راسم المدهون * لم أسعد بجائزة ذهبت لمن يستحقّها كما سعدت بجائزة سلطان العويس للشاعر عبدالعزيز المقالح. ليس فقط لأن من ذهبت إليه يستحقّها، ولكن أيضا وأيضا لأنه عبد العزيز المقالح بالذات : تتذكّره فتتذكّر معه مقاتلا من أجل المعرفة والتنوير والحداثة في واحد من أكثر بلداننا العربية عراقة، وهي عراقة تدفعني دوما للقول أن كل عربي يماني بصورة أو بأخرى، سواء من خلال أصوله التي تعود إلى جدّنا الأكبر الملك الضّليل، أو حتى بسبب واقعي كما هو حال واحد مثلي وجد جواز سفر يماني يتنقل به لأكثر من عقدين كاملين، فوق أن الجائزة هي للشّعر وذهبت لشاعر أعطانا وجه صنعائنا التي نحب. عبد العزيز المقالح فتى اليمن وشاعرها، ولكنه فتى العرب المؤمن بعروبته، وأيضا المتيقظ للعلاقة الفصيحة بين العروبة المبتغاة والحرية وحقو

 

اتحاد الأدباء يدين استهداف الكتاب بسبب آرائهم

أكد بيان للأمانة العامة لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين أن الاتحاد يعبّر عن تضامنه ودعمه لحرية التعبير ويدين استهداف الأدباء والكتاب بسبب آرائهم وكتاباتهم. وأكد البيان وقوف الاتحاد مع الشاعر فتحي أبو النصر والكاتب ميفع عبد الرحمن وكل حملة الرأي من الأدباء والمثقفين والصحفيين الذين يتعرضون للمساءلة بسبب آرائهم ومواقفهم الفكرية.   في السياق ذاته أدان الأمين العام المساعد لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين الإجراء التعسفي ضد الكاتب فتحي أبو النصر والمتمثل بإصدار أمر الضبط القهري ضده بسبب مقال سابق له نشر في صحيفة الثوري. وقال أحمد ناجي أحمد الأمين العام المساعد لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين: "لا ينبغي للإدعاء العام والنيابة أن يحشرا نفسيهما في مواجهة مع الرأي وحرية التفكير.. إن الفكرة لا تواج

 

'فاطمة العشبي .. تجربة شعرية بين رصيف الوطن وحراس وادي الليل'

علوان مهدي الجيلاني هذه شاعرة عمدت شعرها بالحب ووزعته خبزاً لملايين الفقراء .. ويتامى الطرقات وجعلته يتدفق كالفجر السحري بين عيون الأطفال .. وفي رحلتها الحافلة بالأوجاع جاعت وعريت وحفيت كجميع الشرفاء في هذا الوطن .. ولكنها أيضاً تحولت إلى رمز من رموز الشرف فيه .. وعلماً في أعلى قمة فيه .. ضميره الشعبي. لقد كانت فاطمة العشبي أول شاعرة يمنية في القرن العشرين تخرج بتجربتها من مجرد الهواية التي لا تتجاوز دائرة الأهل والمعارف .. والتي غالباً ما تموت وتتلاشى في زحمة الهموم الحياتية العادية من زواج وأولاد وخلافه .. إلى احتراف الشعر والوعي به كإبداع وحضور في وجودها والإيمان بقدرته ودوره في التغيير والتعبير عن كينونتها وإنسانيتها وعن هموم المجتمع والوطن والأمة والإنسانية.. فكان شعرها: 'شمساً وعناقي

 

أول رسالة دكتوراه عن الصحافة الإلكترونية العربية

حصل الكاتب الصحفي خالد محمد غازي علي درجة دكتوراه الإعلام في الصحافة بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف من الجامعة الأمريكيةPHU عن أطروحته  " الصحافة الإلكترونية العربية الالتزام والتجاوز في الخطاب والطرح"، والتي أشرف عليها د. شريف فتحي ، وحضر المناقشة حشد من الصحفيين والإعلاميين والكتاب . قدم الباحث أطروحته في مجلد فاخر من القطع الكبير في نحو 452 صفحة، تضم مقدمة وتمهيداً وأربعة فصول، في كل فصل أربعة مباحث، وتختتم بالنتائج والتوصيات ، بالإضافة إلي موجز عربي وآخر إنجليزي،وتذيل الدراسة بالمراجع. وقد أشادت لجنة المناقشة بالبحث والجهد الكبير الذي بذله الباحث، وأمانته العلمية في اعتماده علي الكتب والمراجع والدوريات العربية والأجنبية، والتي تزيد علي 160 مرجعا، بالإضافة إلي القوانين والتشريعات المعمول بها

 

هاشم علي وعبد الرحمن إبراهيم أبرز الراحلين

منذ سنوات خلت ونحن في اليمن لا ننجز شيئاً سوى الاحتفاء بالراحلين والتسلق على أكتاف الموتى عبر فعاليات تستعيد ذكراهم وتمتدحهم بكلمات لم يسمعوها في حياتهم، والأمر على هذه الشاكلة لا يخلو من الاسترزاق من ناحية ومن ناحية أخرى الهرب من الواقع ومن مقاربة المشهد الثقافي الراهن بهمومه وعثراته. وقد جرت العادة مع مطلع كل عام جديد أن تقدم وسائل الإعلام والصحف العربية جردة حساب لحصاد العام المنصرم في حقول السياسة والرياضة والثقافة وغيرها. وفي الوقت الذي يرصد فيه الآخرون الجوائز التي حصدها المبدعون وأبرز العناوين التي صدرت من الكتب الأدبية والنقدية، نكتفي نحن في اليمن بإحصاء الخسارات وأسماء الراحلين الذين يموتون كمداً وآخرهم الفنان التشكيلي الكبير المعلم هاشم علي الذي يقال بأسى إنه توفي بعد إصابته بحمى

 

الواقع المر وجمال الحلم في شعر الفتيح في محاضرة بالسعيد

أحمد البخاري اختتمت مؤسسة السعيد للعلوم والثقافة بتعز  الخميس الماضي  برنامجها الثقافي للنصف الثاني من عام 2009م بمحاضرة تحت عنوان : (الواقع المر وجمال الحلم في شعر الفتيح ) ألقاها: د.سلطان الصريمي تناول فيها النص الشعري للشاعر الكبير محمد عبد الباري الفتيح من ملمحين بارزين هما العمق الواقعي وجمال الحلم , وقال إن الشاعر الكبير كان يعيش مواجهة مستمرة مع واقعه وسلاحه الوحيد هو الحلم الجميل , مضيفا أن المراحل والبئيات الاجتماعية التي عاشها الفتيح بدأت بقريته (الكديش قدس الحجرية) ثم دراسته في (المعلامة) والبيئة الجمالية لقريته أثرت جميعها تأثيرا كبيرا في نفس الشاعر  انعكس ذلك على وعيه الجمالي في قصائده,   كما تناول الصريمي مراحل مختلفة من حياة الشاعر التي قال إنها أثرت في لغته الشعرية منها مرح

 

الدكتور عبد العزيز المقالح يفوز بجائزة العويس الثقافية مع نخبة من الأدباء والمفكرين العرب

فاز الشاعر اليمني الكبير الدكتور عبد العزيز المقالح والروائي الجزائري الطاهر وطار والناقد عبد السلام المسدي والمفكر جلال أمين بجوائز مؤسسة العويس الثقافية (الدورة الحادية عشرة )، وقال عبد الحميد أحمد: لقد اختارت لجنة تحكيم الشعر الشاعر اليمني عبد العزيز المقالح من بين (209 ) مرشحين في حقل الشعر لتميزه في استثمار القصيدة الحديثة عبر لغة خاصة شكّلت نهجاً فنياً، وقد استطاع عبر سنوات طويلة العمل على توظيف الرموز التراثية و الوطنية و الإنسانية في شعره ليتحول إلى طاقة جمالية غنية ملهمة للأجيال، وبذلك تكافئ لجنة التحكيم شعرية اللغة الصافية ذات البعد المجازي العميق، وقال الأمين العام للجائزة عبد الحميد أحمد في بيان صحفي أصدرته مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية في دبي إنه بعد المداولة والمناقشة توصل

 

رواية لعبد الله عباس الإرياني

صدرت للروائي عبد الله عباس الإرياني رواية (مئة عام من الفوضى).. شخصيات هذه الرواية من التاريخ، ومن نسج خيال  الكاتب. تدور أحداث الرواية في القرن الثالث عشر الهجري. قال المرحوم القاضي إسماعيل بن علي الأكوع في تقديمه لكتاب (صفحات مجهولة من تاريخ اليمن) ما يلي: ( وقد أمتاز القرن الثالث عشر، بعد أن دب الضعف في الـدولة القـاسمية وسرت فيها عوامل التفسخ والتفكك، بالفوضى والفساد وفقدان الأمن لاسيما بعد أن كثر الطامعون في الإمامة، وزج بالقبائل المنيعة في هذا الصراع الطويل..الخ). ومما قاله الشاعر القـارة عن تلك الفترة ما يلي: ضاعت الصعبة على الخلفاء          خبط عشوى والسراج طـفى  أنهــم فــي عـمــــى وظــمـــــى       حسـبنـا  لا الـه إلا اللـه        تقع الرواية في 301 صفحة، وقد صدرت عن مركز عبا

 

تدشين مئوية باكثير في جامعة حضرموت

في بادرة تحول عملية نحو ارتباط الجامعة بمحيطها الثقافي والاجتماعي يأتي احتفاء جامعة حضرموت للعلوم والتكنولوجيا بمئوية الأديب الكبير علي أحمد باكثير التي دشنت باحتفال رسمي شهدته قاعة المؤتمرات بالجامعة يوم 21 ديسمبر من الأسبوع الماضي وتزامنت الفعالية مع يوم ميلاد باكثير 21 ديسمبر  1910م. وكان الدكتور سعيد الجريري عضو اللجنة التحضيرية للتدشين قد أوضح أن اللجنة عملت في إطار كلية الآداب على وضع خطة للتدشين على طريق الاحتفال بالمئوية في العام المقبل، حاولت أن يكون لها رمزية ثقافية تتمثل في نصب صورة تذكارية على قاعدة جمالية في مدخل كلية الآداب، وتضمن الحفل بهذه المناسبة تناوب إلقاء الكلمات من قبل رئاسة الجامعة وعمادة كلية الآداب وأسرة الأديب المحتفى به والسلطة المحلية. كما تضمن البرنامج الذي است

 

«   1   2   3   4   5   6   7   8   9   10   11   12   13   14   15   16   17   18   19   20   21   22   »