|
العزي العصامي
• ربما نال نادي التلال اليمني من الاهتمام الإعلامي والرسمي والجدل والإثارة والصخب والشائعات ما لم ينله أي نادٍ يمني آخر, وهي خصوصية انفرد بها التلال منذ سنوات طويلة كانت حافلة بالعطاء والإنجاز والبطولات والمكاسب والتاريخ العريق والجماهيرية الواسعة , كما انفرد بوجود مشاكل واختراقات قلما نجدها في أي ناد آخر.
• وربما يكون التلال قد امتلك قلوب الكثيرين, حتى وإن مالت كفة التشجيع والاهتمام والميول إلى أندية أخرى, إلا أن كفة التلال دائماً قوية وترجح في بعض الأحيان لدى من كان هواه غير تلالياً, ومع ذلك لم نجد من يذبح نفسه من الوريد إلى الوريد كما يفعل التلاليون أنفسهم الذين اختلفوا فيما بينهم على مصلحة التلال، وكل يرى مصلحته وفق رؤيته الشخصية, فضاعت المصلحة العامة للنادي وتغلبت المصلح |
 |