ط¨ط¯ظˆظ† ط¹ظ†ظˆط§ظ†-1
 
 
    الداخلية اليمنية : عناصر القاعدة تخطط للاستيلاء على مدينة غيل باوزير بحضرموت وإعلانها إمارة اسلامية    الثانية من نوعها خلال اقل من شهر : مشاركة لفيلم عن يوم الطفل الحضرمي في مهرجان مكناس     المركز اليمني لحقوق الإنسان يدين الاعتداءات الأميركية    الحبيب عمر بن حفيظ يلقي دروسا متواصلة في الأزهر الشريف ويلتقي شيخ الأزهر ومفتي مصر    السلطان القعيطي مخاطبا أبناء الجنوب: علينا أن نراجع ماضينا وتاريخنا فما ضرنا بالأمس من مناهج وشعارات وسياسات ومواقف فإنها لن تنفعنا اليوم    قناة روسيا اليوم : عدن تستعد لذكرى الوحدة مع الشمال بدعوات الانفصال    مجلس تنسيق اللجان النقابية بشركة النفط بعدن ينظم وقفة احتجاجية ضد مستأجر منشاة حجيف    مشائخ يحاولون قبول التحكيم القبلي.. قضاة ذمار يعلنون اضرابا مفتوحا احتجاجا لاعتداء مسلحين على رئيس محكمة    التكتل الوطني الجنوبي الديمقراطي يطالب بتقديم قتلة الشهيدين أمان والخطيب للعدالة     شوقي هائل: رئيس الجمهورية وجه وزير المالية بإطلاق المخصصات المالية الخاصة بمحافظة تعز

الأخبار
مدير مكتب البنك الدولي: 12 مليون يمني دون خط الفقر
الأحد , 16 ديسمبر 2012 م
طباعة أرسل الخبر

صنعاء – عبدالعزيز الهياجم

أكد البنك الدولي أن نسبة الفقر في اليمن وصلت إلى أكثر من 52 بالمائة من عدد السكان, وهو ما يساوي أكثر من 12 مليون فقير من إجمالي عدد سكان البلد المقدر بـ24 مليون نسمة.

وفي حديث خاص لـ"العربية نت" قال مدير مكتب البنك الدولي بصنعاء وائل زقوت أن نسبة الفقر في اليمن تتراوح الآن بين 52 و53 بالمائة بعد أن كانت في حدود 39 بالمائة قبل اندلاع الأزمة مطلع العام الماضي 2011.

وقال زقوت "الوضع الاقتصادي بدأ يتحسن بعد الفترة الصعبة التي مرت بها اليمن في 2011, حيث حصل انكماش للاقتصاد اليمني بنسبة 19 بالمائة في 2011, وخلال العام الحالي بدأ الاقتصاد يتحسن بشكل طفيف ولكن الوضع الاقتصادي بشكل كبير لا يزال صعبا لأن الكثير من الناس عاطلين عن العمل ونسبة البطالة في حدود 30 بالمائة ومعظمهم من الشباب بشكل كبير، كما أن 55 بالمائة من الأطفال ما دون الخامسة من العمر يعانون من سوء التغذية .

وأضاف زقوت أن الدول المانحة تعهدت في مؤتمري نيويورك والرياض بتقديم 7.9 مليار دولار جزء كبير من هذه المبالغ لم يصل، لكن نتوقع في الفترة القليلة القادمة أن تصل بشكل سريع من أجل أن تعمل هذه المشاريع الممولة من المانحين على إيجاد فرص عمل للناس وبالتالي يؤدي ذلك إلى تحسن الوضع الاقتصادي.

وبخصوص خطة البنك الدولي تجاه حالة المجاعة التي يعيشها اليمن قال مدير مكتب صنعاء "هناك مسارين لمعالجة المجاعة إحداها على المدى القصير عبر دعم صندوق الرعاية الاجتماعية بحيث يكون مخصصات الضمان الاجتماعي تمكن الناس من شراء الاحتياجات الأساسية المتمثلة بالمأكل والمشرب والمسار الآخر على المدى المتوسط، والأهم في معالجة المجاعة أن الاقتصاد يتطور ويكون هناك قدرة على خلق فرص عمل دائمة بحيث أن رب الأسرة سواء كان رجل أو امرأة يكون لديهم فرص عمل دائمة ودخله يتحسن بحيث يقدر على الإنفاق على أبنائهم".

وفيما يتعلق بالعراقيل التي تبطئ من انجاز المشاريع وفقا لتعهدات المانحين أكد أن هناك نوعين من العراقيل "أحدهما من جانب الحكومة حيث أن القدرة الاستيعابية للجانب الحكومي ضعيفة ونأمل أن الحكومة قد أدركت هذا الضعف وتعمل على إنشاء هيئة المسار السريع لمتابعة تنفيذ المشاريع الممولة من المانحين, والنوع الثاني من العراقيل من جانب الدول والجهات المانحة ومهم جدا أنهم يتعاملوا مع الحكومة اليمنية بجدية وبسرعة لبرمجة وتنفيذ المشاريع بشكل سريع وبخبرتنا من 2006، وجدنا أن كثير من الدول المانحة بطيئة في برمجة المشاريع والدولة لم يكن لديها القدرة على استيعابها ونأمل أن الوضع يختلف الآن".