ط¨ط¯ظˆظ† ط¹ظ†ظˆط§ظ†-1
 
    حزب الرابطة يرحب بقرار مجلس الأمن 2140    بيان هام صادر عن اللجنة التنفيذية لحزب رابطة أبناء اليمن (رأي)    الإعلان عن استقلال قيادات وأعضاء وأنصار حزب الرابطة في الجنوب بكيان مستقل باسم الحزب "حزب رابطة الجنوب العربي الحر".    حزب الرابطة : أن عدم إطلاق سراح الأسير المرقشي والإصرار على بقائه أسيراً.. أو السير في طريق تنفيذ الحكم السياسي الظالم جريمة لا تسقط بالتقادم    سقوط عدد من جنود الجيش اليمني بين قتيل وجريح في هجوم شنه مسلحون مجهولون على نقطة عسكرية غربي شبام حضرموت    رئيس حلف قبائل حضرموت ينفي خبر تفجير إنبوب النفط في الهجلة    الأستاذ عبدالرحمن الجفري : المجتمع الدولي ليس أداة بيد مراكز قوى صنعاء إن أثبتنا تمسكنا بأهدافنا بوضوح.. وقضية جنوبنا وشعبنا حق طاهر.. فليكن ثوبنا الذي نلبسه    الأمين العام لحزب الرابطة محسن بن فريد : نحن جزء من شعب الجنوب ولا يمكن أن نتخلى عنه ولا نعتقد أن مجلس الأمن سيقف ضد خيارات الشعوب    ضمنتها رفضها لمخرجات الحوار اليمني : مكونات الثورة السلمية التحررية الجنوبية تبعث برسالة مشتركة إلى رئيس وأعضاء مجلس الأمن الدولي    حضرموت : الجيش اليمني يُهاجم بسلاح الآر بي جي نقطة جثمة على مدخل القطاع 10 جنوبي سيئون

الأخبار
إطلاق نار على مكتب الصحيفة.. صحيفة الأولى: قائد عسكري كبير يهدد بإسكات الصحيفة
السبت , 6 أكتوبر 2012 م
طباعة أرسل الخبر

رأي نيوز/ صنعاء

قالت صحيفة الأولى في بلاغ صحفي أن الفرقة الأولى مدرع هددت بإسكات الصحيفة، معتبرة أنها "أحد الأبواق التي تعمل بأموال الشعب المنهوبة".

وأضاف البلاغ الصحفي أن هذا التهديد تلاه إطلاق نار أمام بوابة الصحيفة من قبل مجهولين لاذوا بالفرار مساء أمس الجمعة 6 أكتوبر 2012.

وقالت هيئة تحرير الأولى ان موقع "أنصار الثورة" التابع للفرقة، هاجم صحيفة "الأولى" وصحفييها بشدة، وكالت لهم عددا من الاتهامات، بينها أنهم ممولون من أحمد علي عبدالله صالح والحوثيين، وأنهم عملاء مخابرات. وإن محرري "الأولى" "يختبرون صبر الرئيس هادي وصبر المشترك لابتزاز صحافتهم، ولا أعتقد أن ذلك سوف يستمر كثيرا، (حيث) يستطيع الآخرون أن يسكتوا تلك الأبواق التي تعمل بأموال الشعب المنهوبة".

وأضافت: "الآن فقط يتحدثون عن تذكرة بنت صالح سميع، بلا حياء"، مبدية استنكارها لإنزال الصحيفة في صفحتها الأولى صورة للوزير سميع مع عنوان "الوزير الكارثة".

وعبرت هيئة تحرير "الأولى" عن أسفها الشديد لتورط الفرقة الأولى مدرع في تهديد الصحافة المستقلة وكيل الاتهامات لها، والتحريض ضدها بطريقة فجة وتنطوي على تهديد مباشر لحياة صحفيين على خلفية أدائهم المهني المحض، كما أسفت لتورط فرقة عسكرية في الدفاع عن الفساد، وهي فرقة أعلنت انضمامها للثورة وتأييدها لحق اليمنيين في التغيير وإسقاط النظام الفاسد.

واعتبرت هيئة تحرير "الأولى" التلويح بإسكات الصحيفة يحمل رسالة مباشرة إلى جميع العاملين في مهنة الصحافة والإعلام، مفادها: عليكم عدم تأدية مهامكم إلا في حدود ما نسمح نحن به، "وهذا يستدعي وقفة جادة من قبل نقابة الصحفيين اليمنيين وجميع المنظمات المهتمة بالحريات الإعلامية والصحفية في البلاد".

وشددت هيئة التحرير على أن "الأولى" ليست عدوة لأحد، ولا تعتبر نفسها في صراع ما أحد، لا الفرقة الأولى ولا الوزير سميع، ولا غيرهم، وأن كل ما يهمها هو نقل المعلومات والحقائق إلى قرائها بأمانة ونزاهة ومسؤولية، دون أن يعنيها الانتصار لفريق سياسي أو مغالبة فريق سياسي آخر. كما نرى أن من المسيء جدا للثورة الشبابية التي قدمت مئات الشهداء وسالت فيها أنهار من الدماء اليمنية الزكية، أن يلوذ المتحدثون باسمها إلى أساليب نظام صالح في قمع الحريات الصحفية، وانتهاج أساليب الإرهاب والابتزاز لقمعها.

وأردف البلاغ الصحفي "إذ تعتبر هيئة تحرير "الأولى" تعمد الفرقة الأولى مدرع إقحام اسم الشيخ ياسر العواضي، في تهجمها على الصحيفة، محاولة واضحة لتوفير غطاء لأي اعتداء قد يطال الصحيفة أو صحفييها، نشدد على عدم علاقة العواضي من قريب أو بعيد بما ينشر في الصحيفة، وإن استمرار من يعتبرون أنفسهم متضررين من أداء الصحيفة المهني، في اتهامها كذبا وزورا بالتبعية للنظام السابق أو رموزه، هو بحد ذاته اعتداء على الصحيفة، ويترتب عليه مخاطر يتحمل مسؤوليتها كل من يتبنى تلك الاتهامات".

وقال البلاغ ان مبنى الصحيفة شهد حوالي الـ10 مساء الجمعة 6 أكتوبر 2012، إطلاق نار من قبل مجهولين عند مدخل المبنى. ودوى صوت إطلاق النار من أسلحة كلاشينكوف، متسببا في إثارة الذعر لدى الموظفين والصحفيين الذين كانوا يؤدون عملهم في مكاتبهم بشكل طبيعي. وقال شهود عيان من السكان المجاورين للمبنى، لمحرري "الأولى" بعد لحظات من وقوع إطلاق النار، إن سيارة توقفت وترجل من على متنها بضعة أشخاص، قبل أن يتم إطلاق النار أمام باب الصحيفة، وهروب المعتدين.

واعتبرت هيئة تحرير "الأولى" تعتبر ما حدث جزءا من سلسلة الاعتداءات والتهديدات التي تطال الصحيفة، وتحمل المسؤولية وزارة الداخلية والجهات التي تصدر عنها تهديدات علنية بحق "الأولى".

ودعت رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي، ورئيس حكومته وأحزاب اللقاء المشترك، إلى التدخل ووضع حد لهذه الممارسات بالغة الخطورة بحق الحريات الديمقراطية والإعلامية في البلاد.

ولفتت الصحيفة الى أن سلسة اعتداءات كانت قد طالت صحيفة "الأولى" وأخرها قيام مسلحين بمطاردة رئيس التحرير محمد عايش من أمام مبنى الصحيفة حتى منزلة أواخر شهر رمضان الماضي.

ونسخ البلاغ الصحفي إلى كل من نقابة الصحفيين اليمنيين، وفخامة رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي، والنائب العام، ووزير الداخلية، والمجلس الأعلى للقاء المشترك، واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين ومنظمة مراسلون بلا حدود ومنظمة العفو الدولية