ط¨ط¯ظˆظ† ط¹ظ†ظˆط§ظ†-1
 
 
    مجلس تنسيق اللجان النقابية بشركة النفط بعدن ينظم وقفة احتجاجية ضد مستأجر منشاة حجيف    مشائخ يحاولون قبول التحكيم القبلي.. قضاة ذمار يعلنون اضرابا مفتوحا احتجاجا لاعتداء مسلحين على رئيس محكمة    التكتل الوطني الجنوبي الديمقراطي يطالب بتقديم قتلة الشهيدين أمان والخطيب للعدالة     شوقي هائل: رئيس الجمهورية وجه وزير المالية بإطلاق المخصصات المالية الخاصة بمحافظة تعز    مؤسسة العدالة تدرب المحامين في مجال حقوق الإنسان    إرساء لمبدأ الشفافية والمسألة.. أمين العاصمة يفتح أوراق ذمته المالية    الأمين العام لحزب الرابطة (رأي) : وصلنا الى قناعة بأن لا حل للجنوب وابناء الجنوب الا بقيام دولة جنوبية جديدة . دولة مدنية اتحادية فيدرالية    فرع حزب الرابطة (رأي) بعدن يدعو إلى تقديم قاتلي الشابين الخطيب وآمان إلى العدالة    مؤتمر الحوار بصنعاء يعلق جلساته احتجاجا على مقتل شابين جنوبيين في العاصمة    عام على أول ضربة جوية بطائرة دون طيار على حضرموت .. حصيلة الضربات خلال عام (6) بوادي حضرموت و(3) في الساحل

الأخبار
التشكيل اليمني .. فن اختزال الكلمات
الإثنين , 16 يوليو 2012 م
طباعة أرسل الخبر

 

رأي نيوز/ صنعاء- صقر ابوحسن:

"طفل صغير ما يزال يحبو, ويحتاج إلى الكثير من الرعاية" هكذا شبهه الفنان التشكيلي الشاب "حميد الاكوع" الحركة التشكيلية في اليمن, معتبراً "المحسوبيات والوساطات" هي من أهم عوامل تردي وضع هذا الفن الراقي, مضيفاً: أن تكون فنان تشكيلي فعليك أن تكون صبوراً بما فيه الكفاية, ومتجرداً لتعبر بألوانك بشكل أفضل واصدق.

في "بيت الفن" الذي يتخذ من إحدى منازل صنعاء القديمة, مكانا جيدا لخلق رؤى الإبداع, كان الاكوع, يرسم لوحة جديدة, وكأي فنان, ارتسمت القضايا المحلية في ملامح تجربته التشكيلة, ليطرزها بتفاصيل أكثر جاذبية وتعبير.

الشاب كان يرضع قبعة إفرنجية على رأسه, ويتحدث بتلقائية. ينحدر من محافظة ذمار, حصل من جامعة الحديدة على درجة البكالوريوس, ويحضر حالياً درجة الماجستير في جامعة حلوان بمصر, شارك في الكثير من المعارض الدولية وحصل على 12 درع وميداليتين في محافل خارجية, في هذا الجزء من الحديث قال بالضبط: تم تكريمي في العديد من الفعاليات العربية والدولية لكني في بلدي لم أجد الاهتمام, بل وجدت من يضع أمامي الصعوبات ويحاول جاهداً منعي عن مواصلة حلمي, مع ذلك سأواصل.

إصرار لم يجد له من يدعمه, لنقص المعرفة الكبيرة في هذا الفن, ويرى أن الذائقة الفنية التشكيلية لا تجد من يتذوقها سوى النخبة؛ فيما الأغلب لا يعرفون هذا الفن سوى انه "لوحة وبضع ألوان". هذا الفن في نظرة ليس "فرشاة ولون ولوحة" بل حياة وحيز صغير يختزل آلاف الكلمات, بشكلها الأبسط والأعمق على الإطلاق.