ط¨ط¯ظˆظ† ط¹ظ†ظˆط§ظ†-1
 
 
    الأمين العام لحزب الرابطة (رأي) : وصلنا الى قناعة بأن لا حل للجنوب وابناء الجنوب الا بقيام دولة جنوبية جديدة . دولة مدنية اتحادية فيدرالية    فرع حزب الرابطة (رأي) بعدن يدعو إلى تقديم قاتلي الشابين الخطيب وآمان إلى العدالة    مؤتمر الحوار بصنعاء يعلق جلساته احتجاجا على مقتل شابين جنوبيين في العاصمة    عام على أول ضربة جوية بطائرة دون طيار على حضرموت .. حصيلة الضربات خلال عام (6) بوادي حضرموت و(3) في الساحل    وصاب.. الطريق إلى فك الارتباط    اختتام فعاليات ذكرى تأسيس مسجد الجند بتعز    مؤسسة حرية تدين اختطاف 5 صحافيين في مأرب والاعتداء على إعلاميين في صنعاء وعدن    وزارة الزراعة : شحنة المبيدات المهربة المفرج عنها بتعز منتهية وخطيرة    ماذا وراء سقوط المقاتلات في اليمن؟    الصحافيون في اليمن: مضايقات وانتهاكات

الأخبار
قال إنه تواصل مع قيادات الحراك وقبلوا المشاركة في مؤتمر الحوار.. د.المتوكل: وزراء حكومة الوفاق ولاؤهم للأحزاب وليس للوطن
السبت , 12 مايو 2012 م
طباعة أرسل الخبر

رأي نيوز/ الجمهورية         

أكد الدكتور محمد عبدالملك المتوكل، عضو المجلس الأعلى للقاء المشترك أن حادث «الموتور» الذي تعرّض له قبل أشهر هو حادث سياسي قد يكون نتيجة لمواقفه من ضرورة إيجاد توازن للقوى, ورفضه عسكرة الثورة, وضرورة فتح الجامعة أمام الطلاب..

وقال المتوكل لـ “الجمهورية”: لا أتهم أي شخص ولا أبرّىء أحداً في ذات الوقت، مضيفاً بأن الزمن كفيل بكشف كل الحقائق المتعلقة بهذه القضية, مؤكداً أن الأهم من كل ذلك هو العمل على وقف الصراع والمهاترات السياسية المتبادلة بين مختلف الأطراف خاصة مع دخول مرحلة الوفاق حسب المبادرة الخليجية، وذلك من أجل توحيد كافة الجهود لبناء اليمن الجديد الذي يحلم به جميع اليمنيين.. وقال الدكتور المتوكل: إن وزراء حكومة الوفاق الحالية ولاؤهم للأسف لأحزابهم وليس للوطن.. وأن الأستاذ محمد سالم باسندوة، رئيس مجلس الوزراء شخصية طيبة ووطنية يغلب عليها الطابع المدني المسالم, وأنه جاء في الزمن الصعب، لهذا على جميع الأحزاب الموقّعة على المبادرة الخليجية التعاون لتجاوز المرحلة الراهنة التي تعتبر من أصعب المراحل في تاريخ اليمن المعاصر والعمل على إنجاح الحوار الوطني الشامل لاسيما أن مختلف الأطراف أبدت موافقتها على المشاركة الجادة في الحوار الوطني.

منوّهاً في هذا الصدد إلى أنه تواصل مع قيادات الحراك وطلب منهم الدخول في الحوار أولاً تحت شعار المصلحة العامة؛ فإذا كان الانفصال فيه مصلحة عامة فليكن, وإذا كانت الوحدة فيها المصلحة العامة فلتكن, فقبلوا بذلك, مستغرباً ممن ينزعجون من الحديث عن الفيدرالية؛ مع أن الدولة المدنية التي أسّسها رسولنا الكريم كانت ذات نظام فيدرالي, كما تطرّق الدكتور المتوكل إلى علاقته بالشيخ عبدالمجيد الزاندني, قائلاً بأن ما يجمعهما هو الصداقة التي لها سنوات عديدة، لكن دائماً ما تكون أفكار كل منهما مختلفة عن الآخر, وأن آخر تلك الاختلافات هي عندما تحدّث عن ضرورة العمل الجاد على إيجاد الدولة المدنية ذات المواطنة المتساوية والديمقراطية الحقيقية, فردّ عليه الشيخ عبدالمجيد أن علينا “تجديد ديننا” وكأننا كفرنا!!.