ط¨ط¯ظˆظ† ط¹ظ†ظˆط§ظ†-1
 
    حزب الرابطة يرحب بقرار مجلس الأمن 2140    بيان هام صادر عن اللجنة التنفيذية لحزب رابطة أبناء اليمن (رأي)    الإعلان عن استقلال قيادات وأعضاء وأنصار حزب الرابطة في الجنوب بكيان مستقل باسم الحزب "حزب رابطة الجنوب العربي الحر".    حزب الرابطة : أن عدم إطلاق سراح الأسير المرقشي والإصرار على بقائه أسيراً.. أو السير في طريق تنفيذ الحكم السياسي الظالم جريمة لا تسقط بالتقادم    سقوط عدد من جنود الجيش اليمني بين قتيل وجريح في هجوم شنه مسلحون مجهولون على نقطة عسكرية غربي شبام حضرموت    رئيس حلف قبائل حضرموت ينفي خبر تفجير إنبوب النفط في الهجلة    الأستاذ عبدالرحمن الجفري : المجتمع الدولي ليس أداة بيد مراكز قوى صنعاء إن أثبتنا تمسكنا بأهدافنا بوضوح.. وقضية جنوبنا وشعبنا حق طاهر.. فليكن ثوبنا الذي نلبسه    الأمين العام لحزب الرابطة محسن بن فريد : نحن جزء من شعب الجنوب ولا يمكن أن نتخلى عنه ولا نعتقد أن مجلس الأمن سيقف ضد خيارات الشعوب    ضمنتها رفضها لمخرجات الحوار اليمني : مكونات الثورة السلمية التحررية الجنوبية تبعث برسالة مشتركة إلى رئيس وأعضاء مجلس الأمن الدولي    حضرموت : الجيش اليمني يُهاجم بسلاح الآر بي جي نقطة جثمة على مدخل القطاع 10 جنوبي سيئون

الأخبار
اختطاف الدبلوماسي الخالدي يقضي على أمل عودة الاستثمارات السعودية إلى اليمن
الجمعة , 20 أبريل 2012 م
طباعة أرسل الخبر
رأي نيوز / الوطن السعودية :
فيما كانت الآمال معلقة بعودة الاستثمارات السعودية إلى اليمن بعد تخطي البلد الذي يرزح تحت وطأة المحنة تلو الأخرى أزمته السياسية الخانقة التي دفعت بالرئيس اليمني الأسبق علي عبدالله صالح إلى التنحي عن السلطة تنفيذا للمبادرة الخليجية، قضت حادثة اختطاف الدبلوماسي السعودي عبدالله الخالدي على أمل عودة تلك الاستثمارات ولو بشكل مؤقت. 
وتشهد الاستثمارات السعودية في اليمن منذ عامين ومع بدء الاضطرابات السياسية هناك، حالة ذعر، نتج عنها هروب غالبيتها بحسب تقرير صادر عن الهيئة العامة للاستثمار اليمنية التي أفادت فيه بأن حجم المشاريع السعودية التي كانت تحتل نصيب الأسد منذ 20 عاما تراجع بشكل كبير بنسبة 99%، إذ لم يسجل سوى مشروع واحد في 2011م، مقارنة بثمانية مشاريع كانت مسجلة في عام 2010. 
وفيما كان من المفترض بعد حل أزمة الرئاسة وتعيين حكومة توافقية، أن تسعى اليمن إلى جذب هذه الاستثمارات العازفة إلى سابق عهدها، شكلت حادثة اختطاف الدبلوماسي الخالدي ضربة لكل التوقعات التي أشارت إلى عودة الاستثمارات، انطلاقا من مبدأ "رأس المال جبان.. ويبحث عن الأمان". 
وفي هذا الصدد، يقول أستاذ الاقتصاد بجامعة الملك عبدالعزيز أسامة الفلالي إن من الأولويات الضرورية للمستثمرين هي البحث عن المناطق الآمنة التي تحمي أموالهم وتمكنهم من تحصيل أرباحهم، مبيناً أن اليمن غير مستقرة إلى الآن والاستثمار فيها غير مشجع، لاسيما بعد اختطاف القنصل السعودي. 
وأضاف الفلالي أن رأس المال يبحث عن العوائد العالية والمناطق الآمنة وإذا كانت هناك أرباح قليلة وانعدام للأمن فهذا يشكل خطراً على المستثمرين مما دعا إلى العزوف السابق للاستثمارات السعودية في عام 2011 التي بلغت فيه الأوضاع في اليمن أسوأ مراحلها نتيجة التنازع على السلطة. 
وقال لـ"الوطن" إن رأس المال جبان وإذا كانت هناك عمليات إرهابية فإن أصحاب رؤوس الأموال لن يتجهوا إلى مثل هذه المناطق، وحتى أصحاب المصالح من غير المستثمرين سيضحون بمصالحهم مقابل تجنبهم للتواجد في المناطق غير الآمنة". 
وعن مستقبل الاستثمارات في اليمن يقول الفلالي إن ثقة المستثمرين من الطبيعي أن تكون شبه منعدمة مما سـيؤثر مستقبلاً في إعادة هذه الاسـتثمارات أو تأسيس استثمارات جـديدة، ودعا الفلالي المستثمرين إلى عدم التوجه إلى المناطق غير الآمنة حفاظاً على النفس والمال وجميع الضروريات الخمس.