ط¨ط¯ظˆظ† ط¹ظ†ظˆط§ظ†-1
 
 
    المركز اليمني لحقوق الإنسان يدين الاعتداءات الأميركية    الحبيب عمر بن حفيظ يلقي دروسا متواصلة في الأزهر الشريف ويلتقي شيخ الأزهر ومفتي مصر    السلطان القعيطي مخاطبا أبناء الجنوب: علينا أن نراجع ماضينا وتاريخنا فما ضرنا بالأمس من مناهج وشعارات وسياسات ومواقف فإنها لن تنفعنا اليوم    قناة روسيا اليوم : عدن تستعد لذكرى الوحدة مع الشمال بدعوات الانفصال    مجلس تنسيق اللجان النقابية بشركة النفط بعدن ينظم وقفة احتجاجية ضد مستأجر منشاة حجيف    مشائخ يحاولون قبول التحكيم القبلي.. قضاة ذمار يعلنون اضرابا مفتوحا احتجاجا لاعتداء مسلحين على رئيس محكمة    التكتل الوطني الجنوبي الديمقراطي يطالب بتقديم قتلة الشهيدين أمان والخطيب للعدالة     شوقي هائل: رئيس الجمهورية وجه وزير المالية بإطلاق المخصصات المالية الخاصة بمحافظة تعز    مؤسسة العدالة تدرب المحامين في مجال حقوق الإنسان    إرساء لمبدأ الشفافية والمسألة.. أمين العاصمة يفتح أوراق ذمته المالية

أقلام وآراء
أيام صنعاء... هل يكفي القلق ? (1 ـ 4)
الأحد , 6 أغسطس 2006 م طباعة أرسل الخبر

بقلم: أحمد الربعي

أيام في صنعاء استمعت فيها الى آراء كثيرة، واختلافات كثيرة حول قضايا الحاضر والمستقبل في هذا البلد العربي الذي يجاور ثلاث دول خليجية، ويمثل بوابة الجزيرة العربية لأفريقيا.
في اليمن مشكلات جدية. بعضها أزلي، وبعضها حديث، بعضها يقال في كل مجالس القات وفي المؤتمرات التي لا تخلو فنادق اليمن ولا صالاتها من مؤتمر دولي أو إقليمي، وبعضها من المسكوت عليه، فليس كل ما يعرف يقال.
اليمن يواجه تحديات كثيرة، تحدي الصراع الأزلي بين سلطة الدولة المركزية وبين السلطة القبيلة، كل ضعف في الدولة المركزية وفي العاصمة سيقابله بالتأكيد استقواء للنزعات القبلية والطائفية والمناطقية.
البلد موارده محدودة وضعيفة، ولكن هناك اتهامات من أطراف عديدة بينها منظمات دولية ودول حليفة لليمن بأن الإدارة أيضا ضعيفة، أعني إدارة الأموال، وهي الكلمة الملطفة لكلمة الفساد المالي، حيث ينتشر مفهوم «حق القات» على مستويات عديدة تصل الى درجة أشخاص متنفذين في مؤسسات الدولة.
هناك حالة من التمترس السياسي، والاحتقان غير المسبوق بين أطراف اللعبة السياسية، وهو الذي دفع المتناقضات للتوحد، حيث تتشكل جبهة غير مفهومة وغير منطقية بين أكثر التيارات ليبرالية وهو الحزب الاشتراكي مع أكثر التيارات الأصولية وهو حزب الإصلاح مع خليط من تيارات أصولية قومية ويسارية.
تواجه البلد مشكلة اقتصادية خانقة ومعدلات من البطالة المرتفعة وتأخر للبنية التحتية وخاصة المواصلات ويواجه التعليم والخدمات الصحية مشاكل جدية، وهناك أزمة مياه خانقة في العاصمة اليمنية صنعاء ومناطق أخرى، وهناك مشكلة تبديد موارده ومدخرات الأفراد على القات، مع احتلاله لأكثر الأراضي اليمنية خصوبة.
وفي المقابل هناك انفتاح نسبي حقيقي لا ينكره إلا المعاندون، فنبرة الصحافة عالية جدا، وحرية العمل الحزبي مفتوحة، وهامش النقد للحكومة مرتفع، وصوت الإصلاح السياسي والاقتصادي وقضايا الحريات وقضايا المرأة كبيرة. وهو ليس بالوضع المثالي ولكنه ليس بالسيئ.
نقلا عن الشرق الأوسط