ط¨ط¯ظˆظ† ط¹ظ†ظˆط§ظ†-1
 
    حزب الرابطة يرحب بقرار مجلس الأمن 2140    بيان هام صادر عن اللجنة التنفيذية لحزب رابطة أبناء اليمن (رأي)    الإعلان عن استقلال قيادات وأعضاء وأنصار حزب الرابطة في الجنوب بكيان مستقل باسم الحزب "حزب رابطة الجنوب العربي الحر".    حزب الرابطة : أن عدم إطلاق سراح الأسير المرقشي والإصرار على بقائه أسيراً.. أو السير في طريق تنفيذ الحكم السياسي الظالم جريمة لا تسقط بالتقادم    سقوط عدد من جنود الجيش اليمني بين قتيل وجريح في هجوم شنه مسلحون مجهولون على نقطة عسكرية غربي شبام حضرموت    رئيس حلف قبائل حضرموت ينفي خبر تفجير إنبوب النفط في الهجلة    الأستاذ عبدالرحمن الجفري : المجتمع الدولي ليس أداة بيد مراكز قوى صنعاء إن أثبتنا تمسكنا بأهدافنا بوضوح.. وقضية جنوبنا وشعبنا حق طاهر.. فليكن ثوبنا الذي نلبسه    الأمين العام لحزب الرابطة محسن بن فريد : نحن جزء من شعب الجنوب ولا يمكن أن نتخلى عنه ولا نعتقد أن مجلس الأمن سيقف ضد خيارات الشعوب    ضمنتها رفضها لمخرجات الحوار اليمني : مكونات الثورة السلمية التحررية الجنوبية تبعث برسالة مشتركة إلى رئيس وأعضاء مجلس الأمن الدولي    حضرموت : الجيش اليمني يُهاجم بسلاح الآر بي جي نقطة جثمة على مدخل القطاع 10 جنوبي سيئون

أقلام وآراء
حينما تصوم خدمات الجوال!!
الأحد , 6 أغسطس 2006 م طباعة أرسل الخبر

يونس الشميري

لم يعد الاستغناء عن خدمة الاتصالات أمراً ممكن الحدوث، نظراً لما تمثله هذه الخدمة من أهمية قصوى في حياة الناس بشتى طبقاتهم، فهي إلى جانب توفيرها للجهد والوقت تشكل ركيزة مهمة من ركائز التواصل والتقارب.
وفي العالم تتطور خدمات الاتصالات كل لحظة، لكنها في اليمن تتراجع وكأننا حالة استثنائية أو شاذة تسير عكس تيار التطور.
فمن المعتاد أنه عندما يحل شهر رمضان الكريم فإن البركات تحل معه، ويقبل الخير وتتوفر المنافع، وتكثر الإيجابيات، ولكن ما نراه بأم أعيننا يختلف تمام الاختلاف، إذ كان من الضروري توفر خدمة الاتصالات بشكل أفضل في هذا الشهر الكريم، لكن ماحدث هذا العام كان على النقيض تماماً.
منذ شهر تقريباً، كثرت الإعلانات في الصحف اليومية والأسبوعية التي تشير إلى إضافة رقم إلى أرقام الهاتف (الجوال) ابتداءً من أول أيام شهر أكتوبر، وها نحن اليوم نقترب أو نتجاوز منتصفه، وبدلاً من تؤدي هذه الخدمة دورها الإيجابي في التخفيف من الاختناقات الهاتفية كما هو مرسوم لها، إذا بطامة كبرى تحل فوق رؤوسنا، فما أن يحاول أحدنا الاتصال بمن يريد، حتى يقف حائراً ما بين إضافة الرقم الذي تم الإعلان عنه، وبين عدم إضافته.
دعونا نجرب الطريقتين مع وجود كل التأكيد أن هذا ليس رأياً منفرداً، بل هو رأي الجميع الذين وقفوا في تلك الحيرة التي لا فكاك منها، فها هو أحدهم أضاف الرقم المعلن عنه ولكنه لم يصل إلى مطلبه بل اتجه به الإرسال عبر طريق متعرج ليحل أخيراً ضيفاً على هاتف آخر لا يعرف صاحبه مطلقاً، ولنتصور حجم المشكلة التي قد تحدث نتيجة هذه الأخطاء والطرق المتعرجة، عندئذ وبعد أن تلقى سيلاً من الألفاظ التي تحاشى سماعها بأن أغلق الخط، قرر عدم إضافته، وإذا بالهاتف يصمت طويلاً بعد إدخال الرقم كاملاً، ويصيبه الملل ولكنه يتمالك نفسه ويستعيد رباطة جأشه، ويتحلى بالصبر ويأتيه الفرج بعد ذلك عندما وصلت إلى سمعه دقات متتالية، إشارة إلى أن الرقم المرسل قد دخل في متاهة لا يدري كيف السبيل إلى الخروج منهما، ويعاود الكرة مرات متتالية، حتى يأتيه الحل بعد جهد جهيد متمثلاً بالصوت النسائي المسجل ضمن خدمات الهاتف ليخبره أن الرقم المقصود خارج نطاق التغطية، وحينئذ يكون الوقت المهدور والجهد المبذول شاهدين حاضرين على أن خدمة الهاتف (الجوال) تحولت إلى عبء يهدر الوقت والمال ويعيق التواصل.
الرسائل القصيرة ليس حالها هذه الأيام أحسن بل تكاد تكون أسوأ من الاتصالات الصوتية حيث الآلاف من الرسائل هذه الأيام تختفي تماماً ولا تصل إلى مستقبليها، خاصة إذا كانت الرسالة بين شركتين من شركات خدمة الهاتف الجوال، وقد تصل في هيئة تختلف عن هيئتها الأصلية كأن تصب على شكل أرقام، وغيرها.
مايزيد الطين بلة أن إحدى هذه الشركات لا يستطيع عملاؤها إرسال رسائلهم إلى هواتف عملاء الشركتين الآخريين، وبذلك أصبحت (خدمة الرسائل) في هذه الشركة مشلولة تماماً، الأغرب أن رسائل هذه الشركة تصل إلى هواتف شركات في دول أخرى ذات النظام (G S M) لكنها لاتصل إلى الشركتين اليمنيتين.
من يحمي المواطن من هذه التردي المخيف في الخدمات خاصة وأن الفساد والانهيار في مستوى الأداء الخدماتي قد تجاوز مؤسسات الدولة ليطال القطاع الخاص الذي كنا نعتقد أن بعيد عن الفساد والترهل.