ط¨ط¯ظˆظ† ط¹ظ†ظˆط§ظ†-1
 
    حزب الرابطة يرحب بقرار مجلس الأمن 2140    بيان هام صادر عن اللجنة التنفيذية لحزب رابطة أبناء اليمن (رأي)    الإعلان عن استقلال قيادات وأعضاء وأنصار حزب الرابطة في الجنوب بكيان مستقل باسم الحزب "حزب رابطة الجنوب العربي الحر".    حزب الرابطة : أن عدم إطلاق سراح الأسير المرقشي والإصرار على بقائه أسيراً.. أو السير في طريق تنفيذ الحكم السياسي الظالم جريمة لا تسقط بالتقادم    سقوط عدد من جنود الجيش اليمني بين قتيل وجريح في هجوم شنه مسلحون مجهولون على نقطة عسكرية غربي شبام حضرموت    رئيس حلف قبائل حضرموت ينفي خبر تفجير إنبوب النفط في الهجلة    الأستاذ عبدالرحمن الجفري : المجتمع الدولي ليس أداة بيد مراكز قوى صنعاء إن أثبتنا تمسكنا بأهدافنا بوضوح.. وقضية جنوبنا وشعبنا حق طاهر.. فليكن ثوبنا الذي نلبسه    الأمين العام لحزب الرابطة محسن بن فريد : نحن جزء من شعب الجنوب ولا يمكن أن نتخلى عنه ولا نعتقد أن مجلس الأمن سيقف ضد خيارات الشعوب    ضمنتها رفضها لمخرجات الحوار اليمني : مكونات الثورة السلمية التحررية الجنوبية تبعث برسالة مشتركة إلى رئيس وأعضاء مجلس الأمن الدولي    حضرموت : الجيش اليمني يُهاجم بسلاح الآر بي جي نقطة جثمة على مدخل القطاع 10 جنوبي سيئون

نافذة ثقافية
عن جوائز بلا فائزين
الأربعاء , 13 يناير 2010 م طباعة أرسل الخبر
أحمد السلامي
أعلنت مؤسسة العفيف الثقافية الأسبوع الماضي بالتزامن مع تدشين برنامجها للعام الجديد عن مبادرة لتلافي الحجب المستمر لجائزتها السنوية بسبب عدم مطابقة الأبحاث المتقدمة للمسابقة للشروط المنهجية.
وتمثلت مبادرة العفيف بالإعلان عن تحويل الجائزة لإبداعات الشباب الذين لا تتجاوز أعمارهم 25 عاماً، بعد أن عجز الكبار عن تقديم ما يليق بأعمارهم.
أحسنت المؤسسة باتخاذ هذا القرار الصائب، لأن فئة الشباب أحوج للدعم والتشجيع بعد أن تكلس الأكاديميون، وعجزوا عن تلبية شروط التقدم لجوائز أخرى مماثلة كجائزة السعيد وجائزة الجاوي.
أظن أن استمرار مؤسسة العفيف في أداء دورها يمثل جائزة حقيقية للمشهد الثقافي اليمني، ولا عتب عليها إن هي لم تعثر على من يستحق جائزتها المالية.
في السياق ذاته عقدت مؤسسة السعيد ورشة عمل ناقشت مسيرة جوائز المرحوم هائل سعيد أنعم للعلوم والآداب، وهي الجوائز السنوية التي تبحث هي الأخرى عن فائزين من دون جدوى.
إلا أن السعيد لم تتخذ قراراً بخفض سقف شروط التقدم لجوائزها، ويبدو أن الحجب سيظل ساريا خلال الدورات المقبلة.
ومن ضمن توصيات ورشة السعيد ورد ما يشي بالهرب إلى الأمام، إذ شددت على ضرورة انفتاح الجائزة على الأفق العربي وبالتالي حرمان الساحة المحلية الخاملة من خيرات الجائزة.
أعتقد أن العالم العربي ليس بحاجة لجوائز علمية وأدبية ذات منشأ يمني، وكان الأجدر بالقائمين على المؤسسة بحث المزيد من الخيارات التي تضمن استفادة البحث العلمي في اليمن من المبالغ المرصودة لجوائز السعيد.